كتبت: عتيقة السعداوي

بعد المنافسات التي خاضها فريق الوداد الرياضي مع مدرب يصنف ضمن المدربين الذين استطاعوا انجاز مهامهم على أكمل وجه ،تأتي صورة بشعة للفريق الذي يضم لاعبين كانوا في وقت وجيز مكرَّمين و أخذوا قسطا من الفرحة التي عادت عليهم بالغرور و الأفكار النقابية الرذيئة التي لا تبث للرياضة بصلة، بعد أن حصدوا لقباً افريقياً طال انتظاره 18 سنة من فم أسد إفريقي تعوَّد على طعم الانتصار و البطولات و نزعها بكل قوة بأي وجه كان ،والكلام هنا يخص النادي الأهلي المصري.
في الآونة الأخيرة كانت تصريحات المدرب “حسين عموتة” ملفتة للنظر بتأكيده على كلمة “التشويش” ،و ماذا ورائها؟؟
انتقادات كتيرة على المدرب و البحث على جعله يثور في وجه كل منتقد، و اتضح أنه أكبر من ذلك!!
إقالته كانت أكبر غلطة ارتكبها “سعيد الناصري ” رئيس النادي، التي ستجعل نهايته قريبة، لأن أهم مافي الموضوع هو اسم “الوداد الرياضي” الذي قاده أشخاص منهم الصالح والطالح و من المحتمل ان تكون صفته الأخيرة هي “الطالح” ،بتشويه صورة الكرة المغربية بهذه الطريقة من استغلال و جشع استثماري، و تغيير اسم النادي الى شركة.
تاريخ و سمعة الفرق العالمية لا تأتي بعدد البطولات و الرأسمال، و إنما بالأشخاص الذين جعلوا أحلام الانجازات تتحقق، فلا يليق بشعب راقي أن ينحذر مع هاته المؤامرات الدنيئة و إعطاء لكل دي حقٍ حقه، و سيبقى “عموتة” مدرب حقق المستحيل.